أهم المعلومات عن مرض الثعلبة 

سنقوم  بتقديم أهم المعلومات عن مرض الثعلبة ، لأن الكثير من الأشخاص يعانون من وجود فراغات دائرية الشكل في فروة الرأس لديهم أو في اللحية تكون خالية من الشعر، فتعمل على الكثير من الإحراج والانزعاج فهذا ما يعرف مرض الثعلبة.

حيث يعتبر مرض الثعلبة من الأمراض التي تنتشر بشكل كبير بين الأشخاص والتي تعمل على تساقط الشعر، كما أنها من الممكن أن تصيب الرجال والنساء باختلاف مراحلهم العمرية.

كما تم تسميتها بهذا الاسم لأنها فرو الثعالب يوجد به بعض الأماكن التي تكون خالية من الشعر لذلك تم تسميته بهذا الاسم.

أهم المعلومات عن مرض الثعلبة 

أهم المعلومات عن مرض الثعلبة 
أهم المعلومات عن مرض الثعلبة

مرض الثعلبة هو عبارة عن مرض مناعي غير معدي من الممكن حدوثه في مختلف الأعمار ويكون بنسب متفاوتة بين شخص والآخر.

حيث يعمل هذا المرض على تساقط الشعر من فروة الرأس وفي بعض الأماكن الأخرى في الجسم.

التعريف بمرض الثعلبة

يعد مرض الثعلبة  من الأمراض الجلدية المنتشرة التي تظهر في أماكن متعددة مثل فروة الرأس أو الوجه أو الجسم بدون ظهور أي علامات من قبل.

حيث يتم فقدان الشعر والتي في الغالب تكون في فروة الرأس، كما أن معظم الحالات تظهر في مرحلة الطفولة وتتطور لأول مرة.

عادة لا يتطور هذا المرض عن وجود بعض تساقط الشعر في منطقة دائرية صغيرة.

ولكنه في بعض الحالات يعانون من تساقط الشكل بشكل كثيف التي قد يصل في بعض الأحيان إلى فقدان جميع شعر الرأس والجسم في بعض الأحيان.

كما أنها لها بعض المسميات الأخرى مثل الثعلبة المناعية الذاتية والصلع.

 اسباب الثعلبة

يتم حدوث مرض الثعلبة عند قيام الجهاز المناعي للشخص بمهاجمة بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى فقدان الشعر بشكل مختلف بين كل حالة وأخرى.

حيث يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى هذا المرض، ولكن السبب الدقيق مازال غير معروف حتى الآن، وهذه تعتبر من أهم المعلومات عن مرض الثعلبة.

من ضمن هذه الأسباب:

  • الضغط النفسي: هناك بعض العوامل النفسية التي تكون سبب أساسي للإصابة بمرض الثعلبة.
  • حيث أن التعرض المستمر للضغوطات النفسية والقلق والتوتر بشكل متكرر، قد يعمل على ظهور فراغات في فروة الرأس والأماكن الأخرى في الجسم.
  • ضعف الجهاز المناعي: قد يكون هناك بعض الأمراض التي تكون سبب إلى ظهور مرض الثعلبة في الشعر مثل:

اضطرابات الغدد الصماء والتهابات الجيوب الأنفية وضعف النظر وتسوس الأسنان، حيث يدل كل ذلك على ضعف الجهاز المناعي، وهكذا تزيد فرصة الإصابة بمرض الثعلبة.

  • العوامل الوراثية: هناك بعض الدراسات التي أثبتت أن الأشخاص الذين يعانون من وجود فراغات في الشعر، هناك زيادة في فرص إصابة أطفالهم بهذا المرض.
  • أو من الممكن أن يتم الإصابة بمرض الثعلبة من خلال عدوى فيروسية أو بكتيريا، او وجود بعض العوامل والمحفزات البيئية.

 طرق الوقاية من الثعلبة

غير ممكن أن يتم منع الإصابة بالمرض ولكنه من الممكن أن يتم التحكم به من خلال إتباع بعض النصائح والإرشادات الصحية من الطبيب.

  • المحافظة على تناول الطعام الصحي المتوازن الذي يجمع بين العناصر الغذائية المختلفة، وذلك لأن سوء التغذية قد يكون السبب في فقدان الشعر وتساقطه بشكل كبير.
  • كما يجب أن يتم تجنب معالجة الشعر بشكل كيميائي.
  • ينبغي أن يتم الحرص على غسل الشعر بشكل منتظم، بجانب غسل الشعر بشكل جيد بعد أن يتم قصه.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية واستخدام أدوات شخصية خاصة ، وعدم استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بالآخرين نهائيًا.
  • يجب أيضًا أن يتم تجنب تمشيط الشعر بشدة، بجانب استخدام فرشاة شعر ناعمة.

  علاج الثعلبة

أهم المعلومات عن مرض الثعلبة 
أهم المعلومات عن مرض الثعلبة

يوجد العديد من طرق علاج مرض الثعلبة من ضمن هذه الطرق:

استخدام الأدوية

حيث أن العلاج الأكثر انتشارًا لمرض الثعلبة هو تناول مثبطات المناعة أو أدوية مضادات الالتهابات، كما يمكن أن يتم تناول هذه الأدوية عن طريق الفم أو الحقن أو المرهم الموضعي.

كما يوجد بعض الأدوية الأخرى التي يقوم الأطباء المتخصصين بوصفها التي تعمل على تعزيز نمو الشعر، أو من الممكن أن تؤثر على الجهاز المناعي.

بالرغم من أن هذه الأدوية قد تعمل على المساعدة في إعادة نمو الشعر، ولكنها لا يمكنها أن تعمل على منع تكوين فراغات صلعاء جديدة في فروة الرأس.

استخدام الأعشاب الطبيعية

هناك بعض الأعشاب والمستحضرات الطبيعية لها فاعلية كبيرة في المساعدة على نمو الشعر من أول وجديد وإيقاف تساقط الشعر، ومن أهم هذه  الأعشاب الطبيعية:

  • العسل الأبيض.
  • البصل.
  • عصير الثوم.
  • حليب جوز الهند.
  • زيت إكليل الجبل.
  • الشاي الأخضر البارد.
  • زيت اللوز.

يمكن أن يتم وضع أيًا منهم على المنطقة المتواجد بها الضرر في فروة الرأس أو في الجسم بشكل متكرر وبانتظام.

كما أن هذه العلاجات ليس لها أي آثار جانبية أو أي أضرار.

زراعة الشعر لمرضى الثعلبة

ممن الممكن أن يتم إجراء عملية زراعة الشعر في بعض الحالات المعينة من مرضى الثعلبة، إلا أنها لا تعتبر علاج عام خصوصًا في حالات مرض الثعلبة الشاملة.

العلاج بالضوء

هو أحد أنواع العلاج بالإشعاع، حيث يتم استخدام مزيج من الأدوية الفموية التي تسمى السورالين الموضعي بجانب موجات الضوء الفوق بنفسجية.

كما أنه من الممكن أن يتم العلاج من خلال الإيحاء النفسي، عن طريق إجراء جلسات لإعطاء إرشادات للمريض عن هذا المرض، وأنه لن يعمل على التأثير على الحياة العملية.

النصائح العامة

هناك بعض الإجراءات التي من الممكن أن تقوم بالمساعدة على تخفيف أثر مرض الثعلبة:

  • من الممكن أن يتم وضع كريم واقي للشمس على فروة الرأس وعلى الوجه والمناطق المعرضة لأشعة الشمس باستمرار.
  • استخدام واقيات الشمس التي تعمل على حماية فروة الرأس مثل ارتداء القبعات أو الأوشحة.
  • بالإضافة إلى ذلك من الأفضل أن يتم تجنب الاختلاط بالحيوانات بأنواعها المختلفة.

الاسئلة الشائعة 

هل مرض الثعلبة مرض معدي؟

في الغالب هذا المرض ليس مرض معدي، فهو نادرًا ما يكون بسبب عدوى.

هل مرض الثعلبة مرض وراثي؟

لا يعتبر مرض الثعلبة مثل الأمراض الوراثية الأخرى، حيث أن الأطفال بنسبة 50% لن يصابوا، ولكن هناك بعض الدراسات أثبتت أن بعض الجينات المتواجدة عند الأشخاص قد تؤثر.

هل يتم نمو الشعر بعد العلاج؟

في أغلب الأوقات نعم من الممكن أن ينمو الشعر، حيث يتم الاعتماد على نتيجة العلاج وفقًا لاستجابة الجهاز المناعي له.

هل من الممكن أن يتم اختفاء الشعر ولا يتم نموه مرة أخرى؟

نعم عندما يتم انتشار تساقط  الشعر في أماكن كثيرة متفرقة في الجسم يكون عدم النمو يزداد بشكل أكبر.

ما هي الفئات العمرية الأكثر تعرضًا لمرض الثعلبة؟

أكثر فئة من الأشخاص المعرضين هما الأشخاص ذو سن الثلاثين، وفي بعض الأوقات يبدأ المرض في مرحلة الطفولة أو في مرحلة المراهقة.

وهكذا نكون قد قدمنا إليكم أهم المعلومات عن مرض الثعلبة  وما هو تعريفه وما هي أعراضه وطرق العلاج المختلفة له وكيفية الوقاية منه من خلال إجراء بعض النصائح.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى